مصدر الصورة AFP Image caption قوات الشرطة داهمت وكرا للمتشددين في مدينة بئر العبد وعثرت على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل 18 "مسلحاً" في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء، يوم الأحد، بعد يومين من استهداف مدرعة للجيش في المنطقة وسقوط 10 جنود ما بين قتيل وجريح.

وقالت الوزارة في بيان إن "الأمن الوطني تلقى معلومات استخبارية عن اختباء عناصر إرهابية في منزل بمدينة بئر العبد.. لشن عملياتهم العدائية".

وأضاف البيان أن قوات الأمن استهدفت الموقع وحدث تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل 18 عنصرا (مسلحا).

وقالت الوزارة إن قوات الأمن عثرت على 13 سلاحا آليا وحزامين ناسفين وثلاث عبوات ناسفة أخرى معدة للاستخدام.

وكان الجيش المصري قد أعلن يوم الخميس، عن انفجار عبوة ناسفة في مدرعة بمحيط مدينة بئر العبد، وسقوط 10 جنود ما بين قتيل وجريح، بينهم ضابط.

متحدث عسكري: مقتل وإصابة 10 من أفراد الجيش المصري في انفجار عبوة ناسفة بسيناء

مصر تشيد جدارا خرسانيا على الحدود مع قطاع غزة

الجيش المصري "يقتل 65 مسلحا" في شمال سيناء

وأعلن ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم، من خلال بيان على بعض المواقع والصفحات الدعائية التابعة للتنظيم.

وتقع محافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر على الحدود مع قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس، وتشهد عمليات عسكرية للجيش المصري ضد تنظيمات متطرفة وفرع محلي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي رد سريع على هذا الهجوم أعلن الجيش المصري يوم الجمعة مقتل اثنين من المتشددين في شمال سيناء.

وقال العقيد تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش المصري ان القوات المسلحة "تتمكن من إستهداف عدد (2) فرد تكفيرى شديدى الخطورة عثر بحوزتهما على رشاش متعدد وجهاز لاسلكى وكمية من الذخائر".

وتصاعدت العمليات المسلحة في مصر منذ أطاح الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، بعد مظاهرات شعبية في 2013.

وأدخلت مصر أسلحة ثقيلة وكتائب من الجيش إلى سيناء، لأول مرة منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل في كامب ديفيد عام 1978، وأعلن الجيش المصري في فبراير/شباط 2018، عن عملية عسكرية ضخمة في سيناء أطلق عليها (العملية الشاملة سيناء 2018).